محمد جواد مغنية
85
شبهات الملحدين والإجابه عنها
يضحك للنكتة : كان نعيمان الأنصاري يمارس الدعابة ، وكان النبي يبتسم كلما رآه ، وفي ذات يوم جاء اعرابي إلى النبي ، فدخل المسجد وترك ناقته بالقرب منه . . فقال بعض الصحابة لنعيمان : لو نحرتها ، فقد مضى علينا أمد لم نذق فيه اللحم ، والنبي يدفع ثمنها للاعرابي ، فبادر نعيمان ونحرها ، ثم اطلق ساقيه مع الريح ، ولما خرج الاعرابي ذهل مما رأى بناقته ، وصاح : واعقراه يا محمد . فخرج يسأل : ما الخبر ؟ قالوا : نعيمان فعل ما ترى يا رسول اللّه ، فأمر بالبحث عنه ، وكان قد اختبأ في خندق ، فأخرجوه ، وجيء به . فقال له النبي : ما حملك على هذا ؟ قال : الذين وشوا بي هم اغروني يا رسول اللّه فضحك النبي ، ودفع ثمن الناقة . وكان نعيمان يشتري الأطعمة والفاكهة ، ويأتي بها إلى النبي ويقول له : كل يا رسول اللّه ، هي هدية مني إليك ، وإذا طالب صاحب السلعة نعيمان أخذه إلى النبي وقال له : اعطه ثمن متاعه . فيقول له النبي : ألم تهده لنا ؟ فيقول له نعيمان : بلى ، ولكن أنت الذي أكلته ، وليس انا ، فيضحك النبي ، ويدفع الثمن . وقبّل رجل امرأة أجنبية كانت مارة في طريقها ، فشكته إلى النبي . ولما سأله اعترف وقال : مرها يا رسول اللّه أن تقتص